اختفاء فناة الوشم خديجةّ بعدما أمر وكيل الملك بإجراء الخبرة على الوشوم والبكارة المفتضة
أفادت مصادر محلية مطلعة، أن الدرك الملكي المكلف بقضية “خديجة فتاة الوشم”، لم يعثر عليها، صباح اليوم الثلاثاء، بمنزل والديها، بعد أن كان مقررا اصطحابها إلى المستشفى بالدار البيضاء، لإجراء الخبرة الطبية المقررة بشأن تحديد حقيقة وطبيعة الوشم والاعتداءات البادية على جسدها.
وقالت المصادر إن الدرك الملكي توجهت اليوم، كما هو مقرر، إلى بيت “خديجة”، لكن والدتها أخبرت العناصر المكلفة أنها ذهبت رفقة والدها إلى بني ملال، دون أن تبدي سببا لذلك أو معرفة بمكان تواجدها الحقيقي.
وكان الدرك الملكي أبلغ والدي “الضحية” بموعد إجراء الخبرة، وبضرورة مرافقتها للمستشفى الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء، حيث كانت لجنة طبية ستشرف عملية فحصها نفسيا وجسديا، لتحديد طبيعة الوشوم والكي على جسدها ويديها، وتاريخها، وفحص مدى تعرضها للاغتصاب وتاريخه،الذي تقول إنها تعرضت له من طرف مجموعة من الشبان، البالغ عددهم 12 شخصا وذلك وفق ما كان قرره قاضي التحقيق لدى محكمة الاستئناف ببني ملال.
وكانت قضية “خديجة” خلفت جدلا واسعا بسبب تضارب المعلومات والآراء، حول حقيقة ما تعرضت له من اختطاف واحتجاز واغتصاب، وهي القضية التي لقيت تضامنا واسعا من قبل فعاليات حقوقية، فيما طالبت هيئات أخرى تحري الحقيقة الكاملة في الموضوع، الذي ما زال يلفه الكثير من الغموض.

ليست هناك تعليقات